مشروع "ديزرتيك" الجزائر يعود إلى الواجهة
تعرف العلاقات الاقتصادية الجزائرية الألمانية, تطورا كبيرا في الفترة الأخيرة بعد سلسلة من اللقاءات والمحادثات والتي كان آخرها منتدى الأعمال الأسبوع الجاري بألمانيا ليعود مشروع "ديزرتيك" إلى الواجهة، خاصة أن الجزائر بإمكانها تبني هذا المشروع من جديد الذي سيوفر طاقة متجددة بديلة للنفط آفاق 2025.
وكانت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ألمانيا سنة 2001، بداية بعث حركية جديدة لعلاقات الصداقة والتعاون الثنائي التي عرفت تقدما ملحوظا خاصة أن المانيا كانت تعد شريكا تقليديا للجزائر، لتكون سنة 2010 محطة للتعاون الثنائي بين البلدين، حيث تم إنشاء لجنة مشتركة بين البلدين، حيث كان تجسيد مشروع للطاقات المتجددة "ديزرتيك" أهم هدف لهذه الشراكة.
وكان لخبراء الاقتصاد رأي في الموضوع، حيث أكد كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول للاستشراف والإحصاء والخبير الاقتصادي بشير مصيطفى في اتصال هاتفي مع "الصوت الآخر" أن مشروع الطاقات المتجددة "ديزرتيك" مرشح بقوة ضمن أجندة التعاون الثنائي بين البلدين والذي سعت الجزائر مسبقا إلى الظفر به، معتبرا مشروع صناعة السيارات "فولكسفاڤن" المشروع النموذج لتطور الشراكة الاقتصادية بين البلدين التي اعتبرها "فرصة تاريخية لاتتكرر" والتي امتدت إلى مجال تطوير الشراكات الثنائية في مجال الفلاحة في الجنوب، مشيرا إلى أن الجزائر لاتزال تحتفظ بدورها الإستراتيجي في إنجاح برنامج "ديزرتيك" بالرغم من أن المغرب ظفر به وحقق نتائج مذهلة أعطت دفعا قويا لاقتصاده.
وكشف محدثنا في الصدد، أن هذا المجال الحيوي والبديل للنفط والغاز الذي يفقد دوره شيئا فشيئا العام تلو الآخر باعتبار الطلب الداخلي يستنزف كل الصادرات، خاصة أن الطلب على هذا المصدر الطاقوي البديل سيرتفع سنة 2025 بنسبة 15 بالمائة تزامنا مع تزايد الكثافة السكانية التي ستصل وقتها إلى 46.5 مليون نسمة.
وأردف محدثنا قائلا "لابد من تعويض البترول بالطاقات المتجددة كمرحلة أولى وفي المرحلة الثانية ستطرح إمكانية تصديره"، كاشفا عن الثروة التي تملكها الجزائر في هذا المجال، حيث إن توليد الطاقة الشمسية لمدة 6 ساعات فقط يكفي لإنتاج الكهرباء لمدة 12 شهرا وتغطية طلب 27 دولة من الاتحاد الأوروبي.
من جهته، أكد الخبير الطاقوي الدولي عبد الرحمان مبتول لـ"الصوت الآخر"، أن أزمة البترول الحالية وتراجع أسعاره في السوق الدولي وتقلص نسبة مداخيل الجزائر من الصادرات، وتراجع إنتاج الغاز والنفط آفاق سنة 2030، يلزم الحكومة من خلال علاقاتها الاقتصادية التي تعززت مع ألمانيا مؤخرا، على ضرورة الاستفادة من تجربتها في مجال الطاقات المتجددة التي اقتنصت المغرب مشروع "ديزرتيك" فيما مضى وطوّر طاقته الإنتاجية بنسبة هائلة.
وأشار محدثنا في السياق إلى الثروة الطاقوية الهائلة التي تكتنزها الجزائر والتي مصدرها الرياح والشمس والمياه، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة ستلبي حوالي 40 بالمائة من نسبة الطلب الداخلي على الكهرباء لـ 15 سنة المقبلة.
وكانت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى ألمانيا سنة 2001، بداية بعث حركية جديدة لعلاقات الصداقة والتعاون الثنائي التي عرفت تقدما ملحوظا خاصة أن المانيا كانت تعد شريكا تقليديا للجزائر، لتكون سنة 2010 محطة للتعاون الثنائي بين البلدين، حيث تم إنشاء لجنة مشتركة بين البلدين، حيث كان تجسيد مشروع للطاقات المتجددة "ديزرتيك" أهم هدف لهذه الشراكة.
وكان لخبراء الاقتصاد رأي في الموضوع، حيث أكد كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول للاستشراف والإحصاء والخبير الاقتصادي بشير مصيطفى في اتصال هاتفي مع "الصوت الآخر" أن مشروع الطاقات المتجددة "ديزرتيك" مرشح بقوة ضمن أجندة التعاون الثنائي بين البلدين والذي سعت الجزائر مسبقا إلى الظفر به، معتبرا مشروع صناعة السيارات "فولكسفاڤن" المشروع النموذج لتطور الشراكة الاقتصادية بين البلدين التي اعتبرها "فرصة تاريخية لاتتكرر" والتي امتدت إلى مجال تطوير الشراكات الثنائية في مجال الفلاحة في الجنوب، مشيرا إلى أن الجزائر لاتزال تحتفظ بدورها الإستراتيجي في إنجاح برنامج "ديزرتيك" بالرغم من أن المغرب ظفر به وحقق نتائج مذهلة أعطت دفعا قويا لاقتصاده.
وكشف محدثنا في الصدد، أن هذا المجال الحيوي والبديل للنفط والغاز الذي يفقد دوره شيئا فشيئا العام تلو الآخر باعتبار الطلب الداخلي يستنزف كل الصادرات، خاصة أن الطلب على هذا المصدر الطاقوي البديل سيرتفع سنة 2025 بنسبة 15 بالمائة تزامنا مع تزايد الكثافة السكانية التي ستصل وقتها إلى 46.5 مليون نسمة.
وأردف محدثنا قائلا "لابد من تعويض البترول بالطاقات المتجددة كمرحلة أولى وفي المرحلة الثانية ستطرح إمكانية تصديره"، كاشفا عن الثروة التي تملكها الجزائر في هذا المجال، حيث إن توليد الطاقة الشمسية لمدة 6 ساعات فقط يكفي لإنتاج الكهرباء لمدة 12 شهرا وتغطية طلب 27 دولة من الاتحاد الأوروبي.
من جهته، أكد الخبير الطاقوي الدولي عبد الرحمان مبتول لـ"الصوت الآخر"، أن أزمة البترول الحالية وتراجع أسعاره في السوق الدولي وتقلص نسبة مداخيل الجزائر من الصادرات، وتراجع إنتاج الغاز والنفط آفاق سنة 2030، يلزم الحكومة من خلال علاقاتها الاقتصادية التي تعززت مع ألمانيا مؤخرا، على ضرورة الاستفادة من تجربتها في مجال الطاقات المتجددة التي اقتنصت المغرب مشروع "ديزرتيك" فيما مضى وطوّر طاقته الإنتاجية بنسبة هائلة.
وأشار محدثنا في السياق إلى الثروة الطاقوية الهائلة التي تكتنزها الجزائر والتي مصدرها الرياح والشمس والمياه، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة ستلبي حوالي 40 بالمائة من نسبة الطلب الداخلي على الكهرباء لـ 15 سنة المقبلة.
